لا جديد يُقال بشأن العواطف التى تتحرك فينا كمصريين وكعرب بعامة نحو الإمارات العربية المتحدة وأهلها، ومؤسس اتحادها الراحل الفذ الشيخ زايد، ونحو تجربتها الراهنة فى التقدم الاقتصادى والاجتماعى، المحسوب بمعايير دولية موثقة ومثيرة للدهشة. عواطف يتشارك فيها بهذا الشكل أو ذاك حتى أشد المنتمين إلى أقصى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق