يعرف الذين أسسوا لقائمة «فى حب مصر» أنها لم تكن تجمعاً حزبياً، بدليل أنها لم تكن تجمعها رؤية واحدة فى أى شىء، فلقد كانت المسافة بين رأى أى شخص فيها، فى أى مشكلة، وبين رأى الشخص الجالس إلى جواره فى المشكلة ذاتها، كالمسافة بين السماء والأرض، ولقد رأينا هذا بأعيننا وسمعناه بآذاننا! ويعرف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق