خشيت أن أكتب اليوم عن جمال مكاوى وأمارس فوق الورق الحزن الرقيق والعميق ووجع الغياب والبعاد فيتهمنى أى قارئ بتجاوز حدودى والتصرف فى هذه المساحة الضيقة كما لو كانت من أملاكى الخاصة رغم أنها ملك لكل قارئ وقارئة .. وقررت بالفعل أن أحزن دون كتابة وأن أودع الصديق والزميل النقى والراقى والرائع دون أى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق