الاثنين، 17 أغسطس 2015

رحم الله جمال مكاوى

خشيت أن أكتب اليوم عن جمال مكاوى وأمارس فوق الورق الحزن الرقيق والعميق ووجع الغياب والبعاد فيتهمنى أى قارئ بتجاوز حدودى والتصرف فى هذه المساحة الضيقة كما لو كانت من أملاكى الخاصة رغم أنها ملك لكل قارئ وقارئة .. وقررت بالفعل أن أحزن دون كتابة وأن أودع الصديق والزميل النقى والراقى والرائع دون أى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق