لم يكن تأييد الناس للسيسى أو محبتهم التى حظى بها لديهم مجانية أو بلا مقابل. فلم يعد يكفى الرئيس السيسى اعتماد شرعيته فقط على أنه قد خلص البلاد من حكم الفاشية الدينية، وأنه قد حافظ على كيان الدولة من السقوط فى يد الإرهاب، ذلك لأن المواطن لم يشعر بعد بأثر كل هذا على حياته، فلا يزال ينتظر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق