لقد تم ذبح خبير الآثار السورى خالد الأسعد فى بلدة تدمر على يد «الدولة الإسلامية». التقارير تضاربت، بعضها أكد أنه ذُبح فى ميدان عام، ثم تم «تعليقه» على أعمدة الإنارة، وأخرى تؤكد أنهم «ربطوه» فى عمود من أعمدة المعبد التاريخى الذى اتصل اسمه به.. أيا كان، فعند قراءة الخبر، ترددت فى ذهنى كلمة كالصدى،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق