الأحد، 16 أغسطس 2015

عدودة لن أعتذر عنها

من حقي الآن أن أفتتح متحفا للأحزان، صار لدي مقتنيات كثيرة ومتنوعة من الوجع والفقدان، صرت خبيرًا في الطعنات، وطعم الجروح، ورائحة الموت، ونكهات الغدر، وبصمات الوعود المبتورة، والمواعيد المبتسرة، وأشواك الذكريات. كنت في البداية أحرص...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق