كنت فى طفولتى، أشترى اللب فى قراطيس مقطوعة من كتب وروايات يبيعها الأدباء الفقراء بالأقة، لشراء ساندويتش طعمية أو فول مدمس، وكتب مدرسية يتخلص منها التلاميذ مع الكراريس بعد الامتحان النهائى، لم يكن حبى للقراءة أقل من حب القزقزة، كنت أقرأ القرطاس وأقزقز اللب فى وقت واحد، بعض القراطيس كانت صفحات من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق