هكذا دائما كانت دولت السباعى حبيبة وزوجة ابن عمها يوسف السباعى حتى أثناء حياتهما معا، تنفر من المجتمع وتضيق بالناس، فقد كان يوسف السباعى مجتمعها وكل الناس لها - ولم يكن خطأها وحدها، إنما كانت غلطته، فهو أيضا فلم يشجعها أبدا على تغيير هذه القوقعة التى تسجن فيها نفسها مع الوحدة والعزلة، فقد كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق