الجمعة، 30 مارس 2018

إن المحب لمن يحب مطيع

سيدنا إبراهيم، هذا الفتى الرائق القلب، الصافى النية، كان بينه وبين خالقه سر لا يعلمه إلا الله. سر جعله مختصا بالإمامة بين البشر (إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا)، وجعل الأنبياء جميعا من ذريته. سر جعل الله يتحدث عنه بحب ملحوظ. ليس فقط (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا)، بل أكثر من...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق