قبل ربما عشرين عاما قرأت مقالا لعمنا الكاتب الكبير محمود السعدنى على الصفحة الأخيرة من مجلة (المصور)، حيث كان الأستاذ محمود يطل من خلال تلك الزاوية أسبوعيا على القراء، انتهى العمود بتلك العبارة، (مع الرصين)، التى ألقت الكرة فى ملعبنا، ليصبح حق التفسير والتأويل عند القارئ وكيف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق