رأينا طوابير ومسيرات شعبية واحتفالات كرنفالية، وليس للرئيس ظهير سياسى.. تخيلوا.. فمن أذكى القرارات من وجهة نظرى أن الرئيس لم يشأ أن يكون له ظهير سياسى أو حزبى.. لقد اختار ألا يقسم الشعب إلى نصفين أو ثلاثة.. واختار أن يكون الشعب هو ظهيره بلا تفتيت أو تقسيم.. ولو كان عنده حزب رئاسى لكان يعنى فوراً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق