عندما أمر بمأزق، وأقع تحت ضغط عبء شديد، فإننى على الفور أرفع الدعاء إلى الله. كدأب الإنسان عموما، إذا أصابه الضر، جأر إلى ربه مستغيثا به. فإذا أستجاب دعاءه وكشف ما به من ضر، نسى ومر كأنه لم يدعه إلى ضر مسه. ■ ■ ■ أعرف لؤمى مع خالقى، أعرفه من عشرات المواقف المماثلة. أحيانا أتساءل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق