لفت نظرى فى أحد «مانشيتات» (المصرى اليوم) قبل نهاية العام المنصرم ذلك التمنى أن يكون العام المقبل ٢٠١٨ شاهداً على «استعادة روح يناير»، باعتباره هدفاً قومياً يستحق السعى إليه. والحقيقة أن «روح يناير» تستحق الاستعادة بالفعل، فقبل وبعد كل شىء فإن ثورة يناير وقعت فى ديباجة دستور البلاد فى موقع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق