كنت أجلس ذات يوم فى مكتبى الكائن بأحد بلاد الخليج العربى، حيث كنت أعمل هناك، عندما سمعت جلبة وصياحاً بالخارج. بعدها انفتح المكتب واندفع شخص ضخم الجثة إلى الداخل وهو يحمل حقيبة سفر كبيرة ووراءه فراش المكتب يحاول منعه من الدخول. أومأت إلى الساعى أن يتركه وطلبت من الضيف أن يهدأ ويجلس. وضع الشنطة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق