أتابع أخبار تركيا (وإيران) كل يوم وأجمع منها ما يستحق تعليقاً، وأستطيع أن أزعم أننى أؤيد نصف عمل الرئيس رجب طيب أردوغان وأعارض النصف الآخر. أؤيد أردوغان فى موقفه من القدس والفلسطينيين، خصوصاً قراره الأخير إقامة سفارة فى القدس الشرقية. أؤيد أيضاً زيارته تونس لتعزيز العلاقات الاقتصادية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق