الثلاثاء، 9 يناير 2018

فى مناسبة رحيل الفارس القديم

حالت نزلة برد قاسية، اعتدت عليها كل بضعة أيام، بينى وبين وداع الصديق العزيز جداً الكاتب الكبير صلاح عيسى إلى مثواه الأخير، الذى لم تمنحه الدولة أى جائزة من جوائزها وأعطتها من هم دونه بكثير، وقد وقع خبر الوفاة كالصاعقة على نفسى، حتى إننى لم أصدق فى البداية، هناك أصدقاء لى رحلوا وكنت لا أصدق أن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق