إنها ليست مثل تلك الدعوة التى أطلقها قطب إخوانى تملقاً للخارج واستقواءً به، فأنا لا أطالب بعودتهم للحصول على ما يزعم بعضهم من ممتلكات تركوها، ولكن الأمر فى دعوتى يختلف، إذ هو أشمل وأعم وأنفع، ولقد استوحيت رؤيتى هذه من إقامتى شبه المنتظمة فى مدينة «الإسكندرية» بحكم عملى، فوجدت أن تلك المدينة-...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق