خضوعًا لمطالب كثيرين من قليلين يتابعون ما يكتبه العبد لله، أعود لضفيرة ذكريات الطفولة والصبا والشباب المبكر، خاصة وقد وجدت نفسى كأن بعض ما جرى قديمًا- يعنى من ستين أو خمس وستين سنة- عاد ينقح على ذهنى وبدنى.. ونقح فى الفصحى لها معانٍ عديدة منها: «نقحته السنون: نالت منه، ونقح العود: قشره، ونقح...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق