الأحد، 3 ديسمبر 2017

محاولة تفسير مشاعر غير معتادة

على عكس الكثيرين حولى، لم أشعر بحزن ولا أسف على وفاة شادية. نوع من عدم الاهتمام تحيَّرت فى تفسيره. خصوصاً أننى من عشاق فنها البديع، ولاسيما الغناء. ولطالما انتشيت بأغانيها حتى كدت ألمس السماء. أغانٍ من قبيل «بحبك وأضحى فى حبك أعز الحبايب»، و«أحبك أوى». ناهيك عن روائعها مع بليغ الذى تستحق فيه كل...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق