الخميس، 7 ديسمبر 2017

الخاسر والرابح من لعبة صالح

أنا على يقين بالمعنى السليم للمثل الشعبى الشائع: ما يقع إلا الشاطر، والشاطر هذه المرة هو مجرد عسكرى، شاويش، بدأ حياته من تحت السلم.. ثم قفز - فى فترة وجيزة - إلى أعلى السلم.. رئيساً لجمهورية بلاده.. هو على عبدالله صالح.. الذى اختار أن يلتحق بمدرسة الضباط أيام حكم الإمام أحمد عام 1960، وسرعان ما...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق