الشاب وحيد رفاعى، الذى تعرّض لاعتداء بالضرب فى الكويت، لم يجد نفسه وحيداً بعد الواقعة بساعات، وكان الاهتمام بحالته لافتاً على الجانبين: المصرى والكويتى معاً.. وأظن أن الاهتمام السريع بالحالة، كانت وراءه أسباب ثلاثة! الأول هو سرعة وضعها فى إطارها، قبل أن تختطفها مواقع التواصل الاجتماعى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق