الأحد، 3 ديسمبر 2017

يا لها من فتاة!

أتابع الجريمة الإرهابية بألم عميق، يشق القلب نصفين، تبدو الجريمة أكثر بشاعة ونحن فى مكان بعيد عن الوطن والأهل، كأنما وجودنا على الأرض التى وُلدنا فوقها يحميها من الغدر، نوع من التحدى، يصور للأم أنها قادرة على إنقاذ أطفالها من أنياب القدر، لولا هذا الجبروت الأمومى الذى يقهر الموت، ما بقيت فصيلتنا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق