مِصرُ تَدور فى دوائر.. لا تكاد تَبرح موضع أقدامها إلا ويبدو أنها تَتَقَهقر خُطوتين- أو أكثر- أمام كل خطوة للأمام جادة وحداثية..! مصرُ كأن جَديدُها كأسوأِ قَديمِها.. ليس فيه لجوهر أى فكرة أو موضوع أو مشكلة مكان لا للنقاش ولا للبحث ولا العمل ولا حتى للحيرة.. ولكن أصبح عنوانُ كل فكرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق