نفس الاسم ونفس البرج «الحوت»، يميل أصحابه للخيال تتحكم فيهم العاطفة، ولا يحبون أن يجرحوا إحساس الآخرين.. ونفس الحى الذى ولدنا فيه «الحسين»ـ وإن اختلفت سنوات العمرـ حيث مسجد الإمام وخان الخليلى وشارع المعز لدين الله وقهوة الفيشاوى وفتوات نجيب محفوظ كان يعزف بالموال وأنا اكتفيت بالقلم.....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق