حكاية القطرى ناصر الخليفى الذى تلاحقه حاليا تحقيقات أمنية وقضائية أوروبيا إلى جانب تحقيقات فيفا.. تبقى حكاية صالحة لأكثر من هدف وفق حسابات وهوى كل من التفت للحكاية وصاحبها.. فهناك من سيراها دليل إدانة جديدا لقطر ومسؤوليها، ويسعده ذلك، ويكتفى به أيضا، ليظل يمارس الفرحة والصراخ بسقوط أو فضيحة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق