عندما يقترب العاشر من المحرم كل عام وتهل علينا ذكرى مذبحة كربلاء حين قام بنو أمية بنحر الإمام الحسين وإخوته وأولاده وسبى بنات رسول الله وإرسالهن حاسرات مكشوفات إلى قصر يزيد بن معاوية بن أبى سفيان، لعنة الله عليهم جميعاً.. أشعر بغضب عارم، ليس من القتلة المجرمين فقط، وإنما من الحمقى المغفلين الذين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق