«إلى ملازم أول محمود بك سامى، إلى الإنسان ذى القلب الرحيم، وإلى من رحم وخفف من كربة المكروبين وهون عليهم همّهم، وسعى لإسعادهم بتواصلهم مع ذويهم، فكان حقا رجلاً يستحق الثناء والشكر والتقدير، وقبل ذلك كله الدعاء من المحبوسين وأسرهم أن يجنبه الله وذريته كل سوء وينعم عليه برضاه ويبارك له أبداً من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق