1 لو كان بإمكانى أن أجعل من هذا المقال مجرد كبسولة، لفعلت! ورغم أنى أملك ملكة الإيجاز دون أن يخل بالمعنى ولكنى أجد نفسى مضطراً للإيضاح والشرح بإسهاب، وأنا لا أكتب بلغة الصحف العامية الظامئة للفصحى، ولكنى أميل إلى لغة أخرى أقرب إلى الأدب، فالناس فى بلدى لا يقرأون وإن طالعوا مقالاً فعلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق