الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

بين القاتل والمقتول

بقدر حزنى على ماآل اليه حالنا من لامبالاة وانا مالية وتراخى وتراجع عن التمسك بقيم الشهامة ونصرة الضعيف والوقوف في وجه الظالم ،بقدر كل هذه المعانى يتكرر مشهد الخسة والعار ونفس الاشخاص الذين تجمعهم صفة واحدة وهى الخوف ،فهم نفسهم من رأوا بأعينهم مقتل الضباط في البدرشين ولم يتحركوا ولم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق