أما المساجد خارج المدينة، يُعد جامع السلطان حسن الكبير من الجوامع اللافتة للنظر، ليس فقط من أجل مئذنته وجدرانه السامقة على غيرها من مساجد القاهرة، ولكن أيضاً لجماله المعمارى. لقد قام السلطان حسن بتأسيس كل من الجامع والضريح عام 757هـ/1356م، وكان قد عزم على أن يبنى أربع منائر، تمت ثلاث منها، ولكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق