حيرة كبيرة لم تبددها عمليات البحث فى باب المفردات أو التدقيق فى معانى الكلمات. وحيث إننى لست إخوانية أو مصابة بداء الاضطهاد أو بفيروس «كله زفت وهباب»، كما طلَّقت النهج الثورى بالثلاثة وآمنت واقتنعت وسلَّمت بحتمية محاولات التعديل البطىء من الداخل مع حلحلة ما حلَّ بنا من تراكمات أدَّت إلى هلاك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق