الأحد، 1 أكتوبر 2017

رؤية الغد وليست 2030

حيرة كبيرة لم تبددها عمليات البحث فى باب المفردات أو التدقيق فى معانى الكلمات. وحيث إننى لست إخوانية أو مصابة بداء الاضطهاد أو بفيروس «كله زفت وهباب»، كما طلَّقت النهج الثورى بالثلاثة وآمنت واقتنعت وسلَّمت بحتمية محاولات التعديل البطىء من الداخل مع حلحلة ما حلَّ بنا من تراكمات أدَّت إلى هلاك...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق