لو أردنا المفاضلة بين نواب التأشيرات، ونواب الكيف، ونواب القروض، سوف أختار نواب التأشيرات على أنهم الأكثر فساداً وإفساداً من كل الوجوه، ذلك أن نواب القروض تعثروا رغماً عنهم، كما أن نواب الكيف لم يجبروا أحداً على التعامل معهم، أما هؤلاء الذين تاجروا بمن يريدون أداء فريضة الحج، فلا أرى أسوأ منهم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق