ما إن يدخل غرفته فى أى فندق حتى يجد الأرق ممددًا على السرير، يحتله تمامًا، ويخرج له لسانه، بينما تتسع مقلتاه الجاحظتان حتى تبتلعاه، فيصرخ هو من أعماقه: ـ أهلًا بغربتى. افتتان< تأنقت الجميلة على خير صورة، فتابعتها العيون الساخنة فى الشارع الضيق، وراحت تجردها من ردائها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق