كنت من أكثر شباب مصر- أيامها- تأييداً ودعماً للرئيس جمال عبدالناصر.. بالذات منذ أعلن تأميم شركة قناة السويس وأعادها إلى أحضان كل المصريين، وربما بسبب أفكاره حول القومية العربية وحول إنشاء دولة عربية تضم من يشاء شعوبها الانضمام إليها.. ولهذا السبب بكيت- كما لم أبك أبداً، حتى يوم وفاة أمى.. أو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق