الحُب يعيد الاعتبار إلى القلب، ذلك المُستودَع الحاوى أسرارًا ورموزًا ودلالات وإشارات وأحوالا لا حدَّ لحصرها، لأنه من دونه يصبح عضلةً فى جسد الإنسان تقوم بدورها الوظيفىِّ فقط، أما مع الحُب فيكون القلب ملآنَ كبحرٍ لا تنفد مياهه من فرط الحُب وعُمقه. فغياب الحُب يُفْقِر القلب، ويعزله فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق