كان زميلا لى بجامعة كولومبيا بمدينة نيويورك، فى منتصف الستينيات من القرن الماضى، يواصل دراسته العليا فى الاقتصاد، وكنت أواصل دراستى العليا فى الطب، ترك زوجته حاملا مع أمها فى مصر، بأمل العودة بعد إتمام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق