سواء صحَّتْ المعلومات أو لم تصحَّ عن كوْن المشتبه به فى تفجير لندن الأخير لاجئاً لدى عائلةٍ بريطانيةٍ آوَتْه وأَطْعَمَته وصَرَفتْ عليه وحاولت ْتعليمَه اللغة الإنجليزية، فإن ظاهرةَ التعدِّى والتطرُّف والإجرام فى الموروث العربى والإسلامى تستحقُّ ثورةً فكرية وقانونية لا «فَوْرةً» انتقادية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق