لا يمكن أن أكون مع المهندس طارق قابيل، وزير الصناعة والتجارة، ثم لا أسأله عن قصة طال الكلام حولها، حتى أصبح المتابع لها لا يعرف أين الحقيقة فيها وأين الخيال؟!. القصة هى قصة المصانع المتعثرة، التى قيل عنها كلام كثير، من بينه مثلاً أن تعثرها يعود فى أسبابه إلى ظروف ٢٥ يناير ٢٠١١، وأن عددها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق