وحين انفسخ العقد الاجتماعى مع الدولة- قبل عقود طويلة- تسارعت حدته وتطورت أشكاله ووصلنا إلى ما نحن عليه الآن من انفراط العقد تمامًا حتى باتت حباته كل فى واد. وما نعيشه حاليًا من بلطجة سلوكية عارمة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق