فى كل يوم يحضرك مثال بقوة الدولة المصرية ويحضرك مثال بضعفها فى آن واحد. تارة تحسبها فى موقف هذا، وتارة تحسبها فى موقف آخر هكذا. ورغم أن المرء يمكن أن يتوقع أو يتنبأ بأن ما حدث سيكون للدولة منه موقف صلب لا يلين، وفى حدث آخر ستجدها تحمل كل معانى الخذلان والرجوع القهقرى. فإن المشكلة الأكبر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق