الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، يبدو كما لو كان مقيماً في قصر افتراضي عالي الأسوار، والقصر نفسه بأسواره العازلة، هائم على غير هُدى، في الفضاء الإليكتروني.. ف«الوزير»، خبير ب«الهندسة الميكانيكية»، وله سابقة تدريسها، وعمادة كلية لذات التخصص بالجامعة الأمريكية، بما يجعله، أبعد ما يكون عن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق