في ظل إحباطات متعددة المصادر وحزن لم يبرح القلب بعد بسبب الحوادث الإرهابية الأخيرة وما يحاول البعض إثارته بين الحين والآخر لشق الصف بالتركيز على مناقشة الموضوعات الخلافية تحت عناوين عريضة ومسميات في ظاهرها عدة ترتكز جميعها حول عرض الحقائق وتصحيح الخطب والاستنارة، والواقع أنها جميعها تؤدي في...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق