السبت، 13 مايو 2017

المحبة التلقائية

في ظل إحباطات متعددة المصادر وحزن لم يبرح القلب بعد بسبب الحوادث الإرهابية الأخيرة وما يحاول البعض إثارته بين الحين والآخر لشق الصف بالتركيز على مناقشة الموضوعات الخلافية تحت عناوين عريضة ومسميات في ظاهرها عدة ترتكز جميعها حول عرض الحقائق وتصحيح الخطب والاستنارة، والواقع أنها جميعها تؤدي في...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق