تكفير الشيخ سالم عبدالجليل، للمسيحيين يجعل الحديث عن مؤسسة الأزهر ورجاله يستمر، حتى تتحقق حاجة المجتمع في تجديد الخطاب الديني، وتنتصر إرادته في معركة التحرر من شوائب الموروث الإسلامي، التي يتمسك بها رجال الأزهر أكثر من تمسكهم بالعقيدة السوية ذاتها.قنبلة الشيخ المعمم عبدالجليل، لم تصب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق