لم أعد أستقطر الماضى سوى عندما أسمع- مصادفة- إذاعة القرآن الكريم. أسمعه فى التاكسى، أو عند البقال المجاور، أو فى محال نصف البلد، إذا تصادف ذهابى إليها صباحا. وقتها أشعر على الفور أننى عدت عشرين عاما إلى الوراء. أصوات المذيعين الرخيمة التى لا أعرف أسماءهم للأسف. الخشوع نفسه. الاطمئنان نفسه....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق