كل مصرى يعلم مشاكل التعليم فى مصر. الأمر ليس خافياً على أحد. مسؤولين ومواطنين. كارثة مسكوت عنها. أما كابوس الثانوية العامة فأصبحنا نتعامل معه كأمر واقع، كما تشرق الشمس كل صباح، وكما يهل شهر رمضان علينا كل عام. أما إذا تعمقنا فى الأمر. نجد مأساة الثانوية العامة من ميراث عهد سالف. كانت له...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق