من علوم الرياضيات والهندسة ونظرية المعرفة، درسنا المنطقَ الديكارتى: الرياضى، والفلسفى. وفيه نتوسّل المُقدماتِ أو المُدخلاتِ، كعوامل استدلال منطقية فى القضايا الفكرية، لنصل بها إلى التوالى أو النتائج، فنقول: «بما أن كذا وكذا، إذن النتيجة كذا، وهو المطلوب إثباته». والآن، لنتأمل المسألة التالية....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق