بعد دقائق معدودات من انتقادى لتزييف التاريخ ووصفى لصلاح الدين الأيوبى بأنه «واحد من أحقر الشخصيات فى تاريخنا» قامت قيامة المتشنجين ولم تقعد، دون أن يمهلوا أنفسهم سويعة للتفكير، وهذا دليل على كمية الكبت الكبيرة فى نفوسنا، والغضب المكتوم الذى يتوق إلى الانفجار، وهذا شىء أتفهمه وأعذر أصحابه. لكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق