المفارقة بين البدايات والنهايات أمر لطالما أثار شجونى. عندما أغمض عينى وأتذكر الأشخاص الذين عرفتهم فى رحلة الحياة، كيف بدأوا وكيف انتهوا لا أكاد أصدق. هذا الفتى الوسيم جدا، الذى كان يكبرنى بعام، والذى تتمتع أسرته بالثراء العريض والسلطة، من كان يصدق أنه سيموت فى حادثة مفاجئة؟ ■ ■...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق