الصوفى كالعاشق لا تكيةَ له، ولا مُلْك، ولا أرض، ولا ميراث، إلا القلب، ذلك القلب الذى هو كعبة المحبوب الأعلى فى سموِّه، وإشراقه، وتجلِّيه، رائى السر وكاتمه فى لوحه المحفوظ، موضع نظر السماء، ومن خلقها. الصوفى الواصلُ، الموصولُ بحبل سُرَّةِ من يهوى، يلبس العشقَ رداءً له، متدثرًا بيقينه، حيث...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق