لاحظت– على صفحات التواصل الاجتماعي- وجود مجتمع مغلق من المثقفين الذين لا يكفون عن طرح الأسئلة وإثارة الشكوك. وأحيانا يتجرأون على القرآن نفسه باتهامه بالعنف أو عدم قابليته للتطبيق! وعندما تنصحهم فإنهم يقولون: «هل الشك خطأ؟ أم أنه طريق للحقيقة؟ ألم يشك النبى إبراهيم عليه السلام عندما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق